ما هو اضطراب طيف التوحد؟
هو اضطراب نمائي، يحدث في مرحلة مبكرة من الطفولة، يؤثر في كيفية التواصل والتفاعل الاجتماعي، ويتضمن أنماطًا محددة ومتكررة من السلوك.
أُضيف مصطلح “طيف التوحد” للإشارة إلى وجود مجموعة متعددة من الأعراض والعلامات وعلى مستويات مختلفة من الشدة.
أسباب الاضطراب؟
عوامل بيئية مختلفة، وتُدرَس علاقتها بالاضطراب حاليًّا مثل المضاعفات التي تحدث أثناء الحمل والولادة، ولكن لم تُثبَت علاقة مباشرة مع أيٍ من هذه العوامل حتى الآن.
لا يوجد حتى الآن سبب محدد للاضطراب، وتلعب العوامل الجينية والوراثية دورًا مهمًّا في الإصابة بالاضطراب، وتتفاعل مع عوامل أخرى.
أعراض الاضطراب؟
تظهر الأعراض في مراحل الطفولة المبكرة، ويكون هناك بعض العلامات التحذيرية مثل ضعف التواصل البصري، وعدم الاستجابة للاسم، والتأخر اللغوي.
وتظهر الأعراض من خلال العناصر التالية:
أولًا: ضعف مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي
-
ضعف التواصل البصري.
-
لا يشير إلى الأشياء التي يطلبها، وقد يستخدم الآخرين كأدوات لذلك، مثل الإمساك بيد الأم.
-
عدم الاستجابة للاسم عند مناداته سواء من قبل الوالدين أو الآخرين، ويظهر وكأنه لا يسمع أو كأن لديه صعوبة في السمع.
-
التأخر في اللغة، أو فقد اللغة بعد ظهورها خلال السنوات الأولى.
-
عدم المشاركة في الأنشطة، ونادرًا ما يستمتع بالأنشطة مع الآخرين.
-
يصعب عليه الأخذ والرد في الحديث أو المشاركة في الحديث.
-
يتحدث في الموضوع المفضل لديه دون أن يعطي الآخرين فرصة للرد.
-
وجود نبرة غير عادية في الصوت، وقد تظهر أحيانًا وكأنها صوت رتيب أو آلي.
-
يكرر الكلمات أو العبارات التي يسمعها.
-
وجود تعابير غريبة على الوجه لا تتناسب مع سياق الحديث.
-
صعوبة في التعبير عن عواطفه ومشاعره، ويظهر وكأنه غير مدرك لمشاعر الآخرين.
-
صعوبة في التعرف على الإشارات غير اللفظية للجسد مثل تعابير الوجه للآخرين، وتظهر استجاباته بطريقة غير معتادة.
ثانيًا: سلوكيات نمطية متكررة
-
حركات نمطية متكررة مثل الرفرفة، التأرجح، التصفيق، الدوران.
-
طقوس معينة مثل: ترتيب الألعاب بطريقة الصف وإعادة ترتيبها.
-
نمط حياتي معين وينزعج من أي تغيير في هذا النمط حتى ولو كان بسيطًا مثل: نمط الملابس، والأكل.
-
التركيز على تفاصيل الأشياء، مثل التركيز على دوران عجلات السيارة وليس التركيز على السيارة ككل.
-
لا يهتم بالألعاب التقليدية واللعب التخيلي.
-
استجابات غير عادية للجوانب الحسية المختلفة، مثل الانزعاج الشديد من الأصوات، والأضواء، والرائحة.
خصائص أخرى مصاحبة لاضطراب طيف التوحد
معظم الأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد تظهر لديهم مشاكل أخرى مثل:
من المهم معرفة أنه ليس شرطًا ظهور كل هذه المشاكل، ولكن من المهم معرفة إمكانية حدوثها لتسهيل التعرف والتعامل معها.
-
التأخر في المهارات اللغوية.
-
التأخر في بعض الجوانب والمهارات الحركية.
-
تأخر في مهارات التعلم والمهارات المعرفية.
-
فرط حركة وضعف في التركيز والانتباه.
-
شحنات كهربية زائدة أو نوبات صرع وتشنج.
-
مشاكل هضمية واضطرابات الأكل.
-
اضطرابات النوم.
-
مشاكل متعلقة بالقلق والتوتر.
-
سلوكيات إيذاء الذات مثل عض اليدين وضرب الرأس بالأرض.
التشخيص
يتم تشخيص التوحد عن طريق التقييم السلوكي والنمائي من قبل متخصصين مؤهلين، مثل أطباء الأطفال السلوكيين النمائيين وأطباء النفس للأطفال.
لا يوجد اختبار واحد للتوحد، بل يعتمد التشخيص على مراقبة سلوكيات الطفل ومعايير الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية.
كيف يُعالج اضطراب طيف التوحد؟
لم يثبت علميًّا حتى الآن أن اضطراب طيف التوحد يُشفى تمامًا، ولا يوجد نوع واحد فقط تُعالج من خلاله الحالة، لذلك يكون العلاج والتدخل من خلال مجموعة من البرامج العلاجية والتأهيلية المختلفة المصممة حسب احتياج كل طفل، وتشمل هذه التدخلات ما يلي:
-
علاج النطق والتخاطب.
-
التدخلات السلوكية وتطوير المهارات الاجتماعية مثل برامج تحليل السلوك التطبيقي.
-
العلاج الوظيفي.
-
العلاج الطبيعي.
-
العلاج الأسري.
-
العلاج الاجتماعي.
-
العلاج بالتغذية.
-
الأدوية.


